الضحاك

172

الآحاد والمثاني

وبين عثمان رضي الله تعالى عنهما ثم دعا طلحة والزبير فقال أدنوا مني فدنيا فقال أنتما حواري كحواري عيسى بن مريم عليهما السلام ثم آخى بينهما ثم دعا سعد بن أبي وقاص وعمار بن ياسر رضي الله تعالى عنهما فقال يا عمار تقتلك الفئة الباغية ثم آخى بينهما ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عويمر أبا الدرداء وسلمان الفارسي رضي الله تعالى عنهما فقال يا سلمان أنت منا أهل البيت وقد أتاك الله عز وجل علم الأزل والعلم الآخر والكتاب الأول والكتاب الآخر ثم قال ألا أرشدك يا أبا الدرداء قال بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال إن فقدتهم فقدوك وإن تركتهم لا يتركوك وإن هربت منهم يدركوك فأقرضهم عرضك ليوم فقرك وأعلم أن الجزاء أمامك ثم آخى بينهما ثم نظر في وجوه أصحابه وقال أبشروا وقروا عينا فإنكم أول من يرد على الحوض وأنتم في أعلا الغرف ثم نظر إلى عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه فقال الحمد لله الذي يهدي من الضلالة ويلبس الضلالة على من أحب فقام علي بن أبي طالب صلوا ت الله عليه فقال يا رسول الله ذهبت روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري فإن كان من سخطة علي فلك العتبي والكرامة قال والذي بعثني بالحق ما اخترتك إلا لنفسي فأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا إنه لا نبي بعدي فأنت أخي ووارثي قال يا رسول الله ما أرث منك قال ما ورث الأنبياء عليهم السلام قبلك قال كتاب الله عز وجل وسنة نبيهم أنت أخي ورفيقي ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم الآية * ( إخوانا على سرر متقابلين ) * الأخلاء في الله ينظر بعضهم إلى بعض